|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | Social Groups | التقويم | البحــــــــث | مشاركات اليوم | جعل المنتديات كمقروءة |
| منتدى تبادل الخبرات لأقسام التغذية مخصص لكل من لديه خبرة في مجال التغذية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
#21
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرى أن هذه المشكلة مقلقة الجميع .... هل المستشفيات بحاجة فقط لأخصائي تغذية علاجية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!! لماذا لا نكون واقعيين فالمستشفيات بحاجة إلى تغذية علاجية وأيضاً تغذية عامة ثانياً : ولماذا نرهق الناس بهذا الدبلوم والله العالم كما قال أخونا ( هادي ) لماذا لا ندرب من هم يعملون بالمستشفيات ونرتقي بهم إلى مستوى تغذية علاجية ، فمن يعمل 10 سنوات أو أكثر ويمارس دوره كأخصائي تغذية أليس مؤهلاً لأن يكون أخصائي تغذية ( علاجية ) .......... ثالثاً : هئية التخصصات تحتاج إلى مراعاة الدقة في التقييم ( ماذا يعني فني غير سريري ) هذا الذي درس خمس سنوات بكالوريوس يصنف فني أليس هذا ظلماً وإجاحف بحقه ........... رابعاً : أرى الكثير من الأحبة يسارعون لحضور المؤتمرات والندوات والدورات أليس هذا يؤهلهم مع خبرتهم للرقي بمستوى ( أخصائي علاجي ) أخير : لا نكون حساسيين أكثر من اللازم و ............. على فكرة : نفس المعاناة يعاني منها خريجي الآداب ويطلبون منهم دبلوم تربوي ( بمبلغ ............ ) ثم وبعد التعب ( ما فيه وظائف ) أين التخطيط ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
__________________
![]() |
|
#22
|
|||
|
|||
|
لقد تم استدعائي من قبل مستشفى الملك فهد التخصصي لاجراء المقابله الشخصية
حبيت استفسر إذا تم قبولي بإذن من الله تعالى وتم حصولي على الدبلوم كيف سيتم تصنيف الدرجه العلميه هل هو بكالوريوس ام دبلوم عالي معادل للماجستير أم ماذا؟؟ وماهي الأسئله المتوقعه عن تخصص التغذية في المقابله الشخصية لكم مني جزيل الشكر |
|
#23
|
|||
|
|||
|
هل توجد اي اخبار عن نتائج القبول
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
النتائج الأسبوع الجاي والدراسة في march
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
أرى بأن إجتهاد أخصائي التغذية مهما كان ملما باللغة الإنجليزية وبحضور الدورات والندوات والتدريب والعمل المتواصل في مجاله لن يجدي نفعا مع الهيئة السعودية للتخصصات الطبية وهنا الأسف ..
فليس العيب في الدراسة باللغة العربية أو في جامعة معينة .. فهناك مانجدهم يأتون من الخارج ومن جامعة معترف بها عالميا أيضا ولكننا قد نرى كفاءة الأخصائي أقل من الذي درس في جامعة لاتقررها الهيئة ولا تشملها بتصنيفها ... حين قدمت على التصنيف من الهيئة طلبت منها أن تعمل لي إختبار من أجل منحي التصنيف المناسب ولم أعترف بتقريرها بتصنيفي من ناحية أوراقي ولكنها رفضت وكنت على أتم الإستعداد حينها لقبول التصنيف حتى لو كان في غير التغذية العلاجية .. وحينما وجدت أنه لافائدة من إنصافي قررت أيضا عدم الإلتحاق بدبلوم التغذية العلاجية ..لأنه سيمنحني نفس التيجة السابقة وسيعودون إلى تذكيري بالجامعة التي تخرجت منها .. ولذلك قررت أن أجتهد بنفسي في مجالي وأن اصل إلى ماأطمح إليه وإن لم تمنحني الهيئة ماأريد .. أسفي على الهيئة فقط ،،،
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
بصراحة إن هذه الهيئة عملت على :
1 - أخذ مبالغ طائلة ..... 2- أضاعت الكثير من وقت الناس .... 3- لم تنصف ممن يتمتعون بالخبرة ومن اجتهدوا على أنفسهم وكلام أختنا Dietitian 1 صحيح وصحيح الله يعيننا على اللانظام
__________________
![]() |
|
#27
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العدد 940 من رسالة الجامعة والتي تصدر عن جامعة الملك سعود كتب سعادة الدكتور أحمد الشوشان موضوعا أحببت أن انقله لكم لكي تطلعو علي كواليس التغذية وسر مشكلة أخصائي التغذية والواقع المر الذي نعيشه طبعا أنا أتمني عليكم أن تقرأو بين السطور لكي تلامسو الحقيقة المقال هو: المأزق التاريخي لاختصاص تغذية الإنسان خلال القرن الحالي أفضت الخبرة الإنسانية المتراكمة إلى استنتاجات جوهرية شهدت حولها الأوسط الصحية العالمية جدلاً واسعاً لسنوات. لقد كان واضحاً لفريق المحافظين من الوسط الصحي ولهيئة صحية عريقة أن رفع مستوى المناعة والتحكم بتوازن المغذيات إجراءات أولية في وقاية الفرد وعلاج المريض وحصر المرض في حدود قد لا تستدعي التدخل الطبي. هذه الرؤية العالمية انبثقت عنها تخصصات صحية وقائية علاجية خارج نطاق المدرسة الطبية التقليدية. ولأن حمل وولادة تلك التخصصات - ومن أبرزها اختصاص تغذية الإنسان - جاء من خارج رحم كليات الطب لذا كان لهذه التخصصات أن تبدأ كمقررات وبرامج وشعب علمية في نطاق التخصصات الأكثر علاقة وتقارباً. وعلى هذا النحو بدأت التغذية بمجموعة مقررات في أقسام صناعة الغذاء تحت مظلة كليات الزراعة. وتبعاً لظروف كل كلية وجامعة تطورت التغذية - تحت ذات المظلة - من حزمة مقررات إلى برامج محددة ثم إلى شعب وأقسام لتنضج منها كيانات مستقلة بمسمى كليات علوم التغذية. في العقود الأخيرة من هذا القرن توالت التقارير الميدانية التي تشير إلى تزايد معدلات سوء التغذية لدى المنومين بالمستشفيات. ولأن البنيوية العضوية للتخصصات الطبية لا مجال فيها لمقررات أو تخصص ممارسة تغذوية طبي كان المدخل للتفاعل مع مسألة سوء التغذية بالمرافق العلاجية أن تم مرحلياً وفي إطار جدل واسع استقطاع وتوظيف جزئية فرعية من اختصاص التغذية وتصنيفها ضمن الخدمات الطبية المساعدة بمسمى التغذية السريرية أو الإكينيكية. تغيب مثل هذا التسلسل (الفكروأكاديمي) في تاريخ نشأة وتطور أي اختصاص وعدم استحضاره في ذهنية المختصين يفضي إلى ضبابية لا عمق فيه ولا أهداف وإنما تطلعات تبعية وتعلق بمسميات هلامية وتمايز وهمي يشغل المختصين عن إدراك الحاجة لتصويب وضع الاختصاص ووضعهم كمتخصصين ومآل المخرجات من الطلبة والطالبات. وقد يفيد ذلك في قضية تخصص التغذية إذ ربما فات على بعض المتخصصين أن التوظيف الجزئي أعلاه إجراء مرحلي استناداً إلى الفارق المبدئ بين اختصاص التغذية وبين تخصصات المساندة الطبية وتحفظاً على تقزيم الاختصاص وأهلية متخصصيه واختزل كل فروعه في خانة المساعدة بما يتناقض مع أصالته كاختصاص علاجي و وقائي علاجي مقتدر خاصة في ظل توجه عالمي لاندماج أنواع الطب واتساع مجال الممارسة. في الجامعة تم نهج ذات المنوال العالمي في نشأة وتجزئة اختصاص التغذية، وكان أمراً طبيعياً من الوارد تطويره وتصحيحه لولا بذرة فكر سالف تميز بالعقم الفلسفي والأمية التخصصية تركت لتلوث محيط الاختصاص وبيئة المختصين في الجامعة كان من أفضل مآثره: أن أسس لواقع مر مؤسف ولسابقة عالمية في تصنيف اقتدار المختصين والاختصاص حسب كلياتهم. وضرب اسفين باختراعه المخجل معيار «طبوزراعي» أنهك الاختصاص وشتت جهد المختصين، وظلم أجيال من المخرجات لم ينقصهم الطموح وإنما حرموا حق النهل من إمكانات وتدريب في بىئة شقيقة ليسقط عليهم التصنيف «غير ملائم» لمرافق الصحة والطب. هذه البذرة التي لم تفطن لعفونتها الأجيال اللاحقة من المتخصصين تطفلت على النضج الأكاديمي المتأني وعلى السلوك العلمي المتزن لدرجة لا تفوت على المتابع. فلم يعد خافياً ما هو مؤسف من صور الفجوة والجفوة المبطنة بين فرعي التغذية في الجامعة، ولم يعد مستوراً ما هو محزن - لا يعكس العموم - من صور التجاذب وادعاء التميز والأحقية بين الطلبة والطالبات وكذلك بين غيرهم ممن يتوسم فيهم إعادة النظر وقراءة التاريخ ومراعاة المسؤولية في منأ عن النزاعات الذاتية والشكليات البسيطة المحدودة. لا شك أن من المؤسف أن تتشكل مثل تلك الصور السلبية في ظلب واقع هزيل للتغذية ليس فقط في حضورها المتقدم وكيانها المتأخر في القطاعات الصحية وثانويتها ودورها المساعد في هرميته وهيكله المهني، ولا في صيغتها المجزأة في القطاع الأكاديمي وإنما في محدودية عطاءتها على أرض الواقع وفي صحة الناس وعلاجهم. وأن من المحزن أن تتعالى أصوات في محيط الاختصاص بنفس النبرة المورثة إلى درجة يتوه معها غير المختصين عن حقيقة أكاديمية عملية منطقية عقلانية بديهية أن «تغذية الإنسان برمتها كيان تخصصي واحد يقدم مخرجات متخصصة تنهل من حزمة مقررات واحدة (غذائية صحية وطبية)، تزاد منها جرعة مقررات وتدريب لمخرجات تؤهلها للعمل في مواقع معينة وتزاد منها جرعة مختلفة من مقررات وتدريب أخرى لتأهيل مخرجات للعمل في مواقع ثانية وثالثة وهكذا تختلف الجرعة وليس الأساس أو الاختصاص». وأن من المؤلم أن يسمح لهذا الإرث في التصنيف «الطبوزراعي» وفي الوهم «الانتمائي» أن يتواصل ليشل كل مسعى لارتقاء تخصص تغذية الإنسان إلى تخصص صحي رئيس قادر على الحضور التكاملي الفاعل في ميادين الصحة والوقاية والعلاج. ومن المحبط أن يتواصل هذا التصنيف في وقت لا شك أن الجامعة والمجتمع أحوج فيه للتكامل بين التخصصات المتباينة فكيف بالتعاضد بين فرعي اختصاص واحد. بل إن من الخطأ أن يسمح لهذا التصنيف أن يتبلور في قناعات المخطيين الأكاديميين ومن الخطأ المضاعف أن يتحول إلى حقيقة جادة أو اعتقاد من الثوابت لدى صناع القرار ومن الهدر أن يكون له أدنى حضور في مسوغات اتخاذه. بهذا أوضحت رؤيتي للمأزق الحقيقي في واقع اختصاص تغذية الإنسان وللأزمة الراهنة في وضعيته وتطويره في الجامعة. وبهذا انتهى إلى دعوة مخلصة بالنأي عن ذاك الإرث وخطيئته وتجاوز تلك الأخطاء وتبعاتها وأتمنى بمسؤولية عناية معالي وزير التعليم العالي ومعالي مدير الجامعة والأخذ في الاعتبار أنه لا مجال إلى وضع رصين أكاديمياً مجد عملياً ومفيد للمخرجات التعليمية والمجتمع ويصب في مرفأ التطوير الحالي إلا بإعادة النظر في اختصاص التغذية من أساسه وتوحيده تحت مظلة واحدة مستقرة مقبولة تجمع شتاته وتحتضن المختصين فيه وتمكنه والجامعة من أداء الرسالة بمهنية وتمكن. د. أحمد الشوشان كيف الحال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (طبعا هذي من عندي مومن المقال) |
|
#28
|
|||
|
|||
|
أتعجب ممن يقول بأن التغذية العلاجية في المملكة العربية السعودية يعتبر في القمة مقارنة بالدول الخليجية أو العربية الأخرى !!
فلم أجد التخصص يأخذ حقه الكامل من قبل الجميع على الأغلب إلا في الدول الغربية والتي تعنى بأدق تفاصيل التخصص .. وتحتار ويصيبك الذهول من تعدد التخصص وكأن أخصائي التغذية هو طبيب مساعد كل في تخصصه ... لدينا أخصائي مختبر ووقائيات يقول بأن دراستهم في روسيا تعتمد أولا وأخيرا على التغذية ...
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
الصراحه رسومهم جدا مرتفعه،،ولازم الموظفه تستقيل عشان تتفرغ بالله من وين ندفع لهم
انا انصح اللي عندها معدل تقدم ماجستير تغذية سريريه في جامعة الملك سعود وبالله التوفيق |
|
#30
|
|||
|
|||
|
للاسف لم اقبل بالدبلوم
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|